إجازة عيد الفطر تبدأ مع إجازة اليوم الوطني ..وتمتد إلى نهاية الخامس من شوال    ||   د. عبد الرحمن الحامد على قناة الحوار -برنامج حقوق الناس    ||   فلورنس غزلان - خطيئة أن تكوني أنثى    ||   اللهبي/انذار    ||   جدول مسابقة العروض القصيرة بجمعية الثقافة والفنون بالدمام/الدورة السادسة 2008    ||   صدق او لا تصدق يمكنك شحن جوالك بواسطة بصلة !!    ||   للإحاطة    ||   إيران تسجن أربع ناشطات لحقوق المرأة     ||   بيان من الشيخ برغش محمد ابن طواله نــائب شيخ الاسلم من قبيلة شمر    ||   إبتهال بليبل - حجاب الطفلة جريمة وعدواناً على طفولتها     ||   اللهبي/يا أيها العامة    ||   عبدالله حسن العبدالباقي - عادات «رمضانية»!    ||   حضور نسائي لمسابقة مسرح الدمام !!    ||   هيفاء الأحمد - عقدة "مهند" دفعتكم للعيادات والأندية والحمام المغربي    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 1483456
    عدد زوار اليوم : 2087
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين<

    عبدالهادي صالح - الصغير يصدر رواية تؤرخ لأرامكو والأميركيين... ومدينة الظهران    ||   فاطمة ناعوت - كتاب يسرد سيرته والأمكنة التي عاش فيها ... كفافيس الشاعر اليوناني الذي سحرته الاسكندرية    ||   عباس باني المالكي - قراءة نقدية لرواية (نساء المُنكر) للروائية سمر المقرن    ||   د. سعد البازعي - نعومي شهاب ناي وسجادة اللغة    ||   محمد العلي - لا . .ليست موازنة ( ثلاث حلقات )    ||   فيصل دراج - سالم حميش في «هذا الأندلسي» ... عن الحاضر والماضي والحوار بينهما    ||   عبد العزيز مشري -برغم البعد القريب     ||   فهد العتيق - «ساق الغراب» ... أساطير عيش على وشك حياة حقيقية    ||   من قصائد سعدني السلاموني    ||   صور لاجمل نادي في المملكة !!    ||   نبيل عودة - نظرة جديدة على الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب    ||   محمد بوحوش - ذات مساء مع رمبو    ||   الدكتور حمزة الحسن - الشيعة في السعودية بين منهجين    ||   لؤي عبد الإله - من سيحمي أمثال كامل شياع في أرض السواد؟    ||   
    صرح الدكتور عبد المحسن هلال – عضو مجموعة متابعة الترخيص للجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان ( تحت الترخيص ) بما يلي:

    قام وفد من المثقفين المهتمين بالشأن العام وحقوق الإنسان في المملكة،  ووفق ترتيب مسبق ، بزيارة  هيئة حقوق الإنسان في مقرها بالرياض ، يوم الأربعاء 20 /8/2008م .
    وقد التقوا بمعالي الأستاذ تركي السديري رئيس الهيئة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، وجرى طرح العديد من القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان ، وفق العناوين التالية التي تحدث عنها بالتفصيل  بعض أعضاء الوفد:

    * - الاعتقالات غير المبررة قانونياً
    * -  قضية اعتقال البروفسور" متروك الفالح " بتاريخ 14/5/1429هـ - 19/5/2008م
    * - قضية معتقلي الرأي والضمير في  جدة بتاريخ 2/2/2007م
    * - المعتقلون بدون صدور حكم ضدهم حتى الآن ( ومن بينهم  " المنسيون " )
    * - الممنوعون من السفر


    (كما تجدون هنا

    رابط موقع " الحرية للبروفسور متروك الفالح "

    http://freemf.net/news.php?action=view&id=6
    )



    وهذا ما يسمى بالشك المنهجي المؤدي إلى اليقين العقلي الحقيقي. وبدون هذا الشك لا يستطيع المرء أن «ينتقد»، فالنقد يعني رفض أو الشك في صحة المعلومات والأفكار التي ورثناها دون أن نختبرها بموضوعية، وبالتالي تعديلها أو تجاوزها إذا اقتضى الأمر.


    دس الرؤوس في الرمال أمر غير ذي قيمة.. والبلد من خلال تقارير رسمية منشورة كغيره من دول العالم مليء بالسكارى!
    وكما أن هناك من يود لو أوقف ساعته ليهنأ بشهر الصوم، فإن هناك من يود لو استطاع القفز بالأيام حتى آخر أيام الشهر الكريم والغاية غير النبيلة: " مشتاقة تسعى إلى مشتاقِ"!


    نحن في الواقع ننتحر ببطء، نخنق أنفسنا بأيدينا، نقضي على نسائنا في البداية كما تستدعي طقوس لحظة الهزيمة والانتحار. نحن نغوص في ماضينا بأمل الوصول إلى مستقبلنا، ونفتح كتب الأقدمين لنطالع حظنا المجهول


    إن الثقة تعني فيما تعني تصنيف الناس وتصنيف الوطن إلى فئات فئة تستأثر بخيراته وتسخره لخدمتها ، وفئة أخرى هي وإن لم يُصرح بذلك خائنة للوطن أو مشكوك في ولائها ، ولأجل ذلك تقصى عن مستقبل وطنها ، وعن إدارة مصيرها ، وحياتها .


    وكانت سارة  بالين قالت للناخبين الليلة قبل الماضية إنها تشبَّه نفسها بكلب أميركي شرس لكنه يضع الماكياج على شفتيه! في إشارة إلى استعدادها للتعامل بخشونة مع من يحاولون النيل منها.


    ان اليقينيات القائمة على كل ما يتعلق بالفكر الانساني ومنتجاته ورؤاه ونظرياته وعاداته المعنوية والحسية.. هذه اليقينيات هي التي ألقتنا في هاوية لاقعر لها من التخلف والتشتت النفسي والعجز الاجتماعي


    العبيكان يرد على الفوزان: التوسعة لم تخرج عن حدود الصفا والمروة والمشاعر ليست مختصة بالسعوديين فقط

    الشيخ العبيكان يمين، والشيخ الفوزان يسار

    أبها: الوطن
    قال الشيخ عبدالمحسن بن ناصر آل عبيكان: إنني أربأ بعالم جليل أن يسيس العبادة، فالمشاعر المقدسة ليست مختصة بالسعوديين فقط، ولا يجوز أن يطبق في العبادة والأمور الشرعية ما يطبق في الأمور السياسية المتعلقة بالأنظمة التي من حق كل دولة أن تنفرد بها،


    الحق أن مفردة (يجب) هذه هي من أكثر المفردات شعبية في قاموس استخدامنا الشخصي والعام، وهي منثورة داخل حياتنا وأحاديثنا....

    وهي المفردة التي يلجأ لها كل سعودي حين يقابلونه في محطة الأخبارية فلا يعرف بماذا يجيب فيلتحق بنادي (يجب ويجب ويجب).


    وأنا أتساءل هنا: هل وزارة التربية طلبت معلماً أم فقيهاً؟ إن كانت قد طلبت (معلماً) فأعتقد أن حسين جدير بأن يكون معلماً جيداً على أقل تقدير، نظير ما بذله من جهد خلال دراسته في كلية المعلمين ليحصل على ما نسبته 4.31 في تخصص اللغة العربية. أما إن كانت طلبت (فقيهاً) فأعتقد بأنه ليس فقيهاً وبالتالي عليه أن يختار أحد حلين لا ثالث لهما، إما أن يبحث عن وظيفة خارج نطاق وزارة التربية والتعليم، أو


    كم هي سيئة البطالة..
    ولكن كم هو حضاري ذلك العاطل الذي قال: (ملينا من البطالة.. ممكن تسمعون؟؟)..
    هذا العاطل الذي نشرت خبره هذه الصحيفة قبل أمس الأربعاء لم يعطل أو يدمر الموقع الالكتروني لوزارة العمل،


    ففي مقابل خطاب التيارات الأصولية التي تستسهل التكفير بالرجوع الى الأدبيات الكلامية المتعلقة بالعقيدة، يرد فقهاء السلطة بالأحكام الفقهية المتعلقة بالفتنة وطاعة ولي الأمر، وفي بعض الأحيان يتحول الصدام بين الدولة المدافعة عن «عقيدة أهل السنة والجماعة» و«مذهب دار الهجرة» في مواجهة المجموعات التكفيرية المستندة «للسلفيات الحشوية»


    مضى على اعتقال داعية العدل و الشورى و حقوق الانسان الدكتور متروك الفالح منذ 19/5/2008 أكثر من مائة يوم و منذ ذلك الحين و هو يتعرض لانتهاكات جسيمه لحقوقه كانسان و كمواطن بدءا من عملية الاعتقال و التي أشبه ما تكون بالاختطاف و منعه من الاتصال بذويه الا في وقت متأخر من مساء ذلك اليوم مما سبب القلق له و لعائلته


    كما  سيكون لي الاجر والثواب انشاءالله  اذا امتنعت عن الصلاة  خلف امام لديه عدة وظائف باسم الاسلام  وجاره مؤهل عاطل عن العمل ،  فهذا كسب حرام وبدون حق ،أو ان اصلي خلف عامل نظافه يعمل مقاول من الباطن للامام المشغول والمتخم بالوظائف.


    إن التقليدي يريد أن يخلع النظام من الوجود كله، ليحل هو - بفوضاويته - مكانة. فهو - بوصفه كائنا فضويا - يصبح المقابل الضدي لمشروعية النظام. يريد أن تكون الوقائع بلا علل، والأمراض بلا أسباب، والتحولات الكونية ظواهر ما ورائية؛ لا يمكن فهمها. وهو يريد - بعد كل هذا - أن تقع هذه الوقائع والأمراض والتحولات، بكل حِدّيتها على الإنسان مباشرة، دون درع واقٍ؛ يتمثل في النظام فهما والتزاما؛


    والثقافة في هذه المنظومات غير القابلة للنقد حدية قاسية لا تقبل شيئاً يخالفها كما أنها دائمة النفي والرفض ترفض في البداية كل طارئ، ثم تحاول أن تتعايش معه وتقبله أو تتوازى معه (تحت ضغط الأمر الواقع وإلحاح الضرورة) ولكن دون إقرار واضح فتكثر عندها التعميمات والغامضات والمسكوت عنه والتناقضات، ولذا فهي في حرج دائم ومأزومة باستمرار.


    نقطة أخرى جديرة بالمناقشة، في سياق المقاربة بين حقبة الحرب الباردة والحقبة الكونية القادمة، هي أن الأولى كان عمادها الصناعة الثقيلة، وتوفر رؤوس الأموال الكبرى. في هذه الحقبة برزت حقائق أخرى بمدلولات مختلفة واحتياجات مغايرة. فنحن الآن إزاء الثورة التقنية الثالثة وربما الرابعة، حيث الحضارة تعتمد على العلم وعلى ما يعرف بالأقراص أو البرامج الناعمة التي تحتاج إلى إبداع وفن، أكثر مما تحتاج إلى رأسمال،


    كما أن رد الوزارة لم يوضح فكيف يحصل حسين على 65 درجة في اختبار التخصص ويعجز عن الحصول على خمس درجات في الاختبارات الباقية وإذا علمنا أن حسين طالب متفوق وحصل على مرتبة الشرف في التخرج فإنه يصعب علينا تصديق عجزه عن الحصول على خمس درجات في اختبار اللجنة الإسلامية والحاسب الآلي.


    أما هيئة الأمر بالمعروف السعودية والمعروفة بـ"الهيئة"، فهي النموذج الأم للهيئات وهي أعرقها، وكانت "تابوهاً" محرماً الاقتراب منها أو نقد ممارساتها مهما تجاوزت، لكن ذلك عهد قد ولّى، والمجتمع السعودي اليوم ينعم بحراك اجتماعي واسع


    من هؤلاء -على سبيل المثال- الكاتب منصور النقيدان، الذي يستحق التحية على هذا التحول الفكري الجذري الذي نأى به عن حقول التطرف الفكري والديني التي شكلت موقفه المبدئي الأول، إلى موقف آخر بدا فيه -ولو أمام نفسه على الأقل- معتدلاً أو وسطياً. صحيح أنه يبدو في أعين خصومه (كافراً)

    ( منصور النقيدان موضوع المقالة )


    عرضت القناة البريطانية «الرابعة» أمس (الإثنين) تحقيقاً مصوراً يتهم داعيات سعوديات بالحض على «الكراهية» في مسجد لندن الجامع. وذكرت القناة الرابعة أن صحافييها صوروا سراً داعيات يُزعم أنهن سعوديات وهن ينادين

    الصورة لمسجد شرق لندن


    رؤية الهلال تحولت إلى قضية إثبات وجود ومكاسب أكثر من كونها شيئا آخر، هي لا تختلف كثيرا عن قيادة المرأة للسيارة مثلا، أو غيرها من القضايا التي يشتهر فيها رأي واحد ، يهيمن على طرحها والدفاع عنها مهما كانت مبررات الدفاع غير متسقة مع الزمن ولا مع الوقت.


    كذلك يمكن القول إن البيئة العربية بيئة طاردة للثقافة وقاتلة للمثقفين. لن نشير إلى القوانين المحلية التي تهدد حرية التعبير سواء في الصحف أو تأليف الكتب ومنعها حتى من العرض، بل يمكن أن نشير إلى النبذ الاجتماعي للمثقف الذي يحاول نقد النص الديني أو السلوك الاجتماعي (العادات والتقاليد).


    أما طفلتي الصغيرة فستكون أسعدنا في رمضان هذا العام. ستنام لأول مرة منذ أن ولدت في وقتها المحدد بعيداً عن ضجيج المايكروفونات المتلاطم. لن يفرض عليها الضجيج أن تبقى مستيقظة حتى صلاة الفجر لمجرد أن وزارة الشؤون الإسلامية غير قادرة على تنفيذ قراراتها وفتاوى الفقهاء


    ونظراً إلى أن محطات الطاقة الشمسية ستتطلب في البداية تزويدها بالطاقة من مصادر أخرى مساندة مثل البترول والغاز الطبيعي، فإن الدول التي تحتفظ باحتياطيات كبيرة منهما مؤهلة أكثر من غيرها لتطوير إمكانياتها


    غداً الإثنين أول أيام شهر رمضان المبارك

    أصدر الديوان الملكي السعودي أمس، بياناً أكد فيه أن غداً (الاثنين) هو أول أيام رمضان، وجاء في البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية: «أن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة، عقد جلسة بعد مغــرب هذا اليوم (أمس) السبت التاسع والعشرين من شهر شعبان، متحرياً ما قد يرد عن رؤية هلال شهر رمضان المبارك، ولم يرد ما يثبت رؤيته هذه الليلة الأحد المكمل للثلاثين من شهر شعبان عام 1429هـ الموافق 31 أغسطس 2008».


    ليس من حقك بأي قانون شرعي او اخلاقي ان تسامحني في حق من حقوقي، فأنا باعتقادي خلافا لما تراه انت وتعتقده لم اسلب منك شيئا.. لقد تركت ضميري حرا كما خلقه الله حيا.. فمن اعطاك درجة اعلى السلم القريبة من السماء حتى تتفضل وتتغاضى؟


    تابع أكثر من 16 ألف شخص، من الجنسين، العروض الستة لمسرحية «قهوة أبو صالح»، التي قدمتها فرقة «همس المسرحية» أخيراً في محافظة الأحساء. واكتظت قاعة العرض التي تتسع لنحو 2700 مشاهد، بالمتفرجين الراغبين في متابعة المسرحية،

    ( صورة الراحل عبد الرحمن المريخي أحد رواد الكتابة المسرحية  في الأحساء  والمملكة )


    المرأة نصف المجتمع، هكذا نردد باستمرار دون أن نعمل بمقتضى هذه العبارة الصادقة. فإذا كانت المرأة إشكالية وأزمة، فإن نصف المجتمع إشكالي ومأزوم!
    وبما أن الرجل – النصف الآخر – هو سبب الإشكالية وسبب الأزمة فإنه لا يقل عن المرأة تأزماً!


    كما تم إعداد شباب البلدات وشحنهم وشحذهم كأوصياء أشاوس على أمهاتهم وأخواتهم، حيث غرست هذه المهمة فيهم كهم رئيسي من همومهم. فأصبحوا مقموعين وقامعين، بنفس الوقت.


    الطعنة في خاصرة "ام ملاك" اشد مما كانت تتحمل، ان لم تُجرى لها العملية كيف ستعيش "ملاك" كفيفة طوال حياتها؟؟ من سيقوم على خدمتها ؟؟ ومن سيعتني بها ومن سيتكفل بمصاريفها؟؟ والسؤال الأهم لماذا تقضي "ملاك" حياتها بلا عينين سليمتين طالما ثمة شفاء لهما؟؟؟


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [94]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007